الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
45
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
حرف التعريف عليه لإفادة الحصر كما يأتي في زيد الأمير رد أعلى من يقول أصله لاه فاصله اله منكرا ( حذفت الهمزة ) من أوله ( وعوضت منها حرف التعريف ) يعني ال فادغم لامه في لامه فصار اللّه ( ثم جعل علما للذات الواجب الخالق لكل شئ ومن زعم أنه اسم لمفهوم الواجب لذاته أو المستحق للعبوديه وكل منهما كلي انحصر في فرد فلا يكون علما لان مفهوم العلم جزئي فقد سهى الا ترى ان قولنا لا اله الا اللّه كلمه توحيد بالاتفاق من غير أن يتوقف على اعتبار عهد فلو كان اللّه اسما لمفهوم المعبود بالحق أو الواجب لذاته ) الكليين ( لا علما للفرد الموجود منه ) اي من المفهوم ( لما أفاد التوحيد لان المفهوم ) الكلى ( من حيث هو ) كلي مع قطع النظر عن الدليل الدال على انحصاره في فرد ( يحمتل الكثرة ) بل بها قوامه وتمامه كما يظهر من قولهم المفهوم ان امتنع فرض صدقه علي كثيرين فجزئي والافكلى . ( وأيضا ) اشكال اخر على كون اللّه اسما للمفهوم الكلى المذكور لأنه ان كان كذلك ( فالمراد بالاله في هذه الكلمة ) يعنى قولنا لا اله الا اللّه . ( اما المعيود بالحق ) الكلى كما أن المراد بلفظ اللّه على زعم هذا الساهي أيضا ذلك ( فيلزم ) حينئذ ( استثناء الشئ من نفسه ) وهو غير جائز بل غلط ( أو ) المراد بالاله في هذه الكلمة ( مطلق المعبود ) اى أعم من أن يكون معبودا بالحق أو الباطل ( فليزم ) حينئذ ( الكذب ) إذ نفى جنس الاله بهذا المعنى الأعم غير مطابق للواقع ( لكثرة